اقتصاد محلي

لماذا تراجعت أسعار الذهب في الإمارات؟

سجلت أسعار معدن الذهب في الأسواق المحلية الإماراتية، هبوطاً طفيفاً بلغت نسبته نحو 0.1 في المئة، في بداية جلسة يوم أمس الأربعاء وحلول نهاية الأسبوع الحالي وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أسابيع متتالية، مع وجود بعض التعافي في أداء الدولار الأمريكي وأسواق الأسهم العالمية، حيث سجل سعر أوقية المعدن الأصفر نحو 4.834 درهم إماراتي خلال جلسة يوم أمس، بالمقارنة مع نحو 4.846 درهم خلال جلسة يوم الإثنين الماضي فيما بلغ سعر الكيلو من الذهب ما قيمته نحو 155.424 درهم، مقابل سعره الماضي الذي بلغ قيمة 155.809 درهم، كما بلغت قيمة سعر الجنيه الذهب نحو 1.88 درهم خلال جلسة الأربعاء، بعد أن كان قد سجل 1.091 درهم من قبل، وبلغ سعر الجرام من عيار 14 نحو 90.66 درهم بعد أن حقق 90.89 درهم خلال جلسة يوم أول أمس الثلاثاء، وكذلك الحال في سعر الجرام من فئة عيار 12 الذي بلغت قيمته 77.71 درهم، بالمقارنة مع مابلغ نحو 77.90 درهم خلال جلسة يوم أول أمس.

وتراجعت أسعار المعدن الأصفر للمرة الأولى خلال مدة 4 جلسات متتالية، وذلك خلال تسوية تعاملات نهاية جلسة يوم أول أمس الثلاثاء في الأسواق العالمية، فاقداً ماقيمته بلغت أكثر من 7 دولارات، مع ملاحظة وجود ارتفاع في قيمة العملة الأمريكية إلى جانب تعافي أسواق الأسهم العالمية، هذا بالإضافة إلى أن المعدن الأصفر النفيس، قد تعرض لبعض الضغوطات من جراء تعافي الأسواق الخاصة بالأسهم في كل من اليابان وأوروبا عند الإغلاق، إلى جانب أن الأسهم الأمريكية قد شهدت صعوداً قوياً وذلك خلال التعاملات.

وأنهت مؤشرات البورصة الأمريكية من خلال تعاملات جلسة يوم أول أمس الثلاثاء على صعود ملحوظ، وذلك من خلال دعم من مكاسب مؤشر “داو جونز” الصناعي حيث ارتفع بمقدار 140 نقطة في نهاية التعاملات.

أما بالنسبة إلى “الورقة الخضراء” الدولار، فقد حقق صعوداً أمام العملات الرئيسية خلال نهاية تعاملات يوم أول أمس الثلاثاء، وذلك بعد إعلان البيانات الاقتصادية إلى جانب انحسار مخاوف تباطؤ نمو الإقتصاد العالمي.

كشفت بعض البيانات الاقتصادية يوم أمس الأربعاء، تباطؤ نمو الأسعار الخاصة بالعقارات خاصةً المنازل بالولايات المتحدة الأمريكية لأدنى مستوى لها في خلال شهر يناير 2019 وذلك منذ فترة 6 سنوات ونصف متتالية إلى جانب تراجع عمليات البدء في تشييد وبناء المنازل الأمريكية على عكس كل التوقعات، مما أدى إلى تراجع ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة أيضاً على عكس كل توقعات المحللين الماليين خلال شهر مارس الجاري.

قام البنك الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة، وفي نفس الوقت صرح باتريك هاركر، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ولاية “فيلادلفيا”، أن هنالك فرصة أمام زيادة معدلات الفائدة خلال هذا العام مرةً واحدة، وذلك من خلال دعم من النمو الإقتصادي القوي وبعض التوقعات الإيجابية، مما ساهم في دفع الدولار لمعاودة الصعود مرةً أخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق